يشكل Triple-negative breast cancer (Triple Negative Breast Cancer – TNBC) حوالي 15-20% من جميع حالات سرطان الثدي المشخّصة. ويُعرف هذا النوع بطبيعته العدوانية وخيارات العلاج المحدودة.
الخاصية المميزة لـ TNBC هي غياب ثلاثة مستقبلات رئيسية:
مستقبلات الإستروجين (ER)
مستقبلات البروجسترون (PgR)
التعبير عن مستقبل عامل النمو البشري الثاني (HER2)
يتم تشخيص TNBC عادةً من خلال التلوين المناعي الكيميائي لعينة نسيجية يتم الحصول عليها من خزعة الورم.
تحديات TNBC في العلاج
نظرًا لغياب المستقبلات المذكورة، فإن TNBC لا يستجيب بشكل جيد للعلاجات الهرمونية أو المستهدفة الشائعة. ومع ذلك، ظهر العلاج المناعي كخيار واعد بفضل قدرته على تحفيز جهاز المناعة لمحاربة الخلايا السرطانية.
مراحل سرطان الثدي الثلاثي السلبي
يصنف الأطباء مراحل TNBC حسب حجم الورم وانتشاره:
المرحلة الأولى
يقتصر الورم على أنسجة الثدي فقط، دون التأثير على الحلمة أو العقد الليمفاوية.
المرحلة الثانية
ينقسم إلى:
المرحلة 2A: ورم أكبر داخل الثدي.
المرحلة 2B: الورم بدأ يصل إلى العقد الليمفاوية القريبة.
المرحلة الثالثة
انتشار الخلايا السرطانية إلى العقد الليمفاوية أو الهياكل المحيطة (مثل الجلد أو جدار الصدر)، دون انتقال إلى أعضاء بعيدة.
المرحلة الرابعة (المرحلة المنتشرة)
انتقال السرطان إلى أعضاء بعيدة مثل الرئتين، العظام أو الكبد.
العلاجات التقليدية لسرطان الثدي الثلاثي السلبي
حتى وقت قريب، كان علاج TNBC تحديًا كبيرًا للأطباء. معظم العلاجات المعتمدة كانت تستهدف المستقبلات الهرمونية أو HER2، وهي غير موجودة في TNBC.
لذا فإن خيارات العلاج التقليدية تشمل:
الجراحة السريعة لإزالة الورم.
العلاج الكيميائي أو الإشعاعي بعد الجراحة.
ورغم أن TNBC غالبًا ما يستجيب للعلاج الكيميائي، فإن وجود الخلايا الجذعية السرطانية يمكن أن يؤدي إلى انتكاسات خطيرة، ويُضعف فرص الشفاء الكامل.
العلاجات المبتكرة لسرطان الثدي الثلاثي السلبي
يختلف العلاج المناعي عن العلاج الكيميائي، إذ يعمل على تعزيز قدرة الجهاز المناعي للتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.
في مركز بيوثيرابي إنترناشيونال، نعتمد عدة تقنيات مبتكرة:
مثبطات نقاط التفتيش المناعية
تزيل “الكوابح” التي تمنع الجهاز المناعي من مهاجمة الورم.
الفيروسات المحللة للورم
فيروسات مُعدّلة تصيب فقط الخلايا السرطانية، مما يؤدي إلى تدميرها من الداخل وإطلاق المزيد من الفيروسات لمحاربة خلايا أخرى.
اللقاحات المضادة للسرطان
تُصمم خصيصًا لتدريب الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية واعتبارها “أجسامًا غريبة”.
العلاج بالخلايا التبنية
استخدام خلايا قاتلة غير متطابقة لتحفيز رد مناعي يشبه رفض الجسم للأعضاء المزروعة.
البقاء على قيد الحياة بفضل العلاج المناعي الشخصي
كل عام يعيشه المريض بعد الإصابة بـ TNBC يعتبر هدية ثمينة. للمرضى الراغبين في تحسين فرصهم، يجب التصرف بسرعة واختيار علاج يستهدف المرض بدقة ويقلل من خطر تكراره.
يعتمد نهجنا على قناعة راسخة بأن:
“كل مريض مختلف، وكل سرطان فريد.”
لذلك، نقوم بتخصيص البروتوكولات العلاجية لتناسب الحالة الفردية لكل مريض، بناءً على أحدث المعارف العلمية.



